السيد صادق الموسوي

387

تمام نهج البلاغة

سَلِمَتِ الأُضْحِيَةُ وَتَمَّتْ . وَلَوْ ( 1 ) كَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ أَوْ ( 2 ) تَجُرُّ رِجْلَهَا إِلَى الْمَنْسَكِ فَلَا تُجْزي . وَإِذَا ضَحَّيْتُمْ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا ، وَاهْدُوا ، وَادَّخِرُوا ، وَاحْمِدُوا اللّهَ عَلى مَا رَزَقَكُمْ مِنْ بَهيمَةِ الأَنْعَامِ . وَأَقيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَأَحْسِنُوا الْعِبَادَةَ ، وَأَقيمُوا الشَّهَادَةَ بِالْقِسْطِ ، وَارْغَبُوا فيمَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ ، وَأَدُّوا مَا افْتَرَضَ اللّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْجِهَادِ ، وَالْحَجِّ ، وَالصِّيَامِ ، وَالصَّلَاةِ ، وَالزَّكَاةِ ، وَمَعَالِمِ الإيمَانِ ، فَإِنَّ ثَوَابَ ذَلِكَ عَظيمٌ لَا يَنْفدُ ، وَخيَرْهَُ جَسيمٌ ، وَترَكْهَُ وَبَالٌ لَا يَبيدُ . وَأْمُرُوا بِالْمَعْروفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَعينُوا الضَّعيفَ ، وَأَخيفُوا الظّالِمَ ، وَانْصُرُوا الْمَظْلُومَ ، وَخُذُوا فَوْقَ يَدِ الْمُريبِ . وَأَحْسِنُوا إِلى نِسَائِكُمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ . وَاصْدُقُوا الْحَديثَ ، وَأَدُّوا الأَمَانَةَ ، وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ، وَكُونُوا قَوّامينَ بِالْحَقِّ ( 3 ) . وَأَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْميزَانَ . وَجَاهِدُوا في سَبيلِ اللّهِ حَقَّ جهِاَدهِِ ، وَفَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ باِللهِّ الْغَرُورُ ( 4 ) . إِنَّ أَبْلَغَ الْمَوْعِظَةِ وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ كَلَامُ اللّهِ . أَعُوذُ باِللهِّ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجيمِ . بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ . اللّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ( 5 ) . وجلس عليه السلام كالرائد العجلان ثم نهض فخطب الخطبة الثانية المذكورة في ذيل خطبة الجمعة .

--> ( 1 ) - وإن . ورد في من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 330 . ومنهاج البراعة ج 4 ص 323 . ونهج السعادة ج 1 ص 534 . ( 2 ) ورد في من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 330 . ومنهاج البراعة ج 4 ص 323 . ( 3 ) - بالقسط . ورد في المستدرك لكاشف الغطاء ص 100 . ونهج السعادة ج 1 ص 535 . ونهج البلاغة الثاني ص 39 . ( 4 ) لقمان ، 40 . ( 5 ) سورة التوحيد . ووردت الفقرات في العقد الفريد ج 4 ص 177 . ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 330 . ومنهاج البراعة ج 4 ص 324 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 100 . ونهج السعادة ج 1 ص 535 . ونهج البلاغة الثاني ص 39 . باختلاف بين المصادر .